الذكرى السادسة للتكريم الأممي لصاحب السمو بتسمية سموه “قائداً للعمل الإنساني” ..تتجدد بها معاني الرسالة الإنسانية المفعمة بالعطاء الكويتي

by Editor Pick

تحلّ اليوم الذكرى السادسة لتكريم منظمة الأمم المتحدة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بتسمية سموه “قائداً للعمل الإنساني” ودولة الكويت “مركزاً للعمل الإنساني” والتي تتجدد بها معاني الرسالة الإنسانية المفعمة بالعطاء الكويتي وسجل الخير الزاخر بمساندة الإنسان أياً كان وفي أحلك الظروف والأزمات.

وفي أجواء هذه الذكرى العطرة تبرز عطاءات سمو الأمير وتوجيهاته الكريمة بدعم مسيرة العمل الخيري داخلياً وخارجياً خصوصاً مع تفشي أزمة “كوفيد-19” التي اجتاحت العالم، إذ وجه سموه أجهزة الدولة للعمل الدؤوب لحماية أهل الكويت وضمان صحتهم وسلامتهم وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للدول التي اجتاحها الوباء.

وأرسى سمو أمير البلاد وعلى مدى سنوات عديدة مفهوم دبلوماسية العمل الإنساني المثمرة وأتى التكريم الأممي الأبرز من نوعه في احتفالية شهدتها الأمم المتحدة في التاسع من سبتمبر عام 2014 تقديراً وعرفاناً بالدور المهم الذي جبلت عليه الكويت وصاحب السمو، إذ أشاد الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون بجهود سمو الأمير التي ساهمت بتمكين المنظمة الدولية من مواجهة ما يشهده العالم من معاناة وحروب وكوارث.

من جهته، أكد سمو الأمير في كلمته خلال الاحتفالية ذاتها، أن “دولة الكويت منذ استقلالها وانضمامها إلى الأمم المتحدة سنّت لها نهجاً ثابتاً في سياستها الخارجية ارتكز على تقديم المساعدات الإنسانية لكل البلدان المحتاجة بعيداً عن المحددات الجغرافية والدينية والاثنية انطلاقاً من عقيدتها وقناعتها بأهمية الشراكة الدولية وتوحيد الجهود الدولية وتفعيلها بهدف الإبقاء والمحافظة على الأسس التي قامت لأجلها الحياة وهي الروح البشرية”.

وشكل العمل الخيري إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية للكويت وتوسع النشاط الإنساني مع تولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم عام 2006 التي شملت معظم دول العالم منها العراق وفلسطين ولبنان وإيران وجيبوتي ونيجيريا وصربيا وأوكرانيا ولاجئو الروهينغا في بنغلادش وسيرلانكا والبوسنة والهرسك والسودان وكينيا وقائمة تتجاوز عشرات الدول الأخرى التي منيت بكوارث ونكبات خلال السنوات القليلة الماضية.

رسائل تهنئة

وبالمناسبة، تلقى سمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد رسائل تهنئة من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ومن سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي، ومن نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، ومن سمو الشيخ ناصر المحمد، ومن سمو الشيخ جابر المبارك، ومن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، أعربوا فيها عن خالص تهانيهم لصاحب السمو أمير البلاد بالمناسبة، مؤكدين أن هذا التكريم المتميز الذي ارتقى بالمكانة الرفيعة للوطن العزيز لدى المجتمع الدولي يعد تتويجاً للجهود والإسهامات البارزة لسموه وللكويت في إغاثة المنكوبين جراء الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية في مختلف بقاع العالم سائلين المولى تعالى أن ينعم على صاحب السمو أمير البلاد بالشفاء العاجل ويديم على سموهما موفور الصحة والعافية.

وبعث سمو نائب الأمير ولي العهد برسائل شكر جوابية ضمّنها خالص شكره وتقديره على ما أعربوا عنه من فيض المشاعر الطيبة وصادق الدعاء تجاه صاحب السمو أمير البلاد، مؤكداً سموه في الوقت ذاته أن هذا التكريم البارز من منظمة الأمم المتحدة إنما يجسد امتنان وعرفان المجتمع الدولي بالمبادرات الإنسانية النيرة التي تبناها ورعاها صاحب السمو أمير البلاد وبالدور المتميز لدولة الكويت في مجال العمل الإنساني الممتد إلى كل أصقاع المعمورة.

ودعا سموه الباري جل وعلا أن يمن بالشفاء العاجل على صاحب السمو ويمتعه بوافر الصحة والعافية وأن يوفق الجميع لكل ما فيه خير وخدمة الوطن الغالي وتحقيق المزيد من الإنجازات على صعيد مساره التنموي والحضاري

تكريم مستحق

من جهته، قال محافظ حولي الشيخ أحمد النواف، في تصريح صحافي، إن جهود صاحب السمو أمير البلاد وتعزيزه للعمل الخيري والتطوعي والإنساني جعلته يستحق بكل تقدير وفخر أن يكون أول شخصية يتم اختيارها وتكريمها ليكون قائدا للعمل الإنساني على المستوى العالمي.

وأشار النواف إلى مساهمات سموه في تقديم الدعم والعون والمساعدة للشعوب المنكوبة ولجميع الدول المتضررة من الحروب أو النزاعات أو الكوارث الإنسانية، مستطردا أن نهج سياسة الكويت بقيادة سمو الأمير دائما يتسم بالاتزان والحكمة وتقديم المساعدات والدعم وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.

مسيرة التطوير

دورها، تمنّت رئيسة مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، الشيخة عايدة سالم العلي، أن يمنّ على صاحب السمو بالشفاء العاجل، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يعود إلى قيادة مسيرة التطوير والتحديث في الكويت الغالية.

وأضافت العلي أن تاريخ التاسع من سبتمبر سيبقى خالداً في الذاكرة الكويتية، وضوءاً ساطعاً في تاريخها الحديث، ومسيرتها المشرفة.

أشادت بدور سموه الإنساني، حتى غدا اسمه وساماً على صدر الإنسانية يتلألأ في صفحات التاريخ مشعاً بمعاني العطاء والبذل والسخاء، بل إن التاريخ ليقف بإجلال وإكبار لهذا القائد الذي صار رمزاً إنسانياً بفضل بحكمته وحنكته وحصافته وقيادته التي أدهشت كبار الشخصيات وعظماء العالم.

من جهتها، أعربت الشيخة انتصار سالم العلي عن اعتزازها وفخرها بالدور الكبير الذي يقوم به سمو أمير البلاد في نشر السلام والأمن في العالم، مؤكدة أن تكريم سموه الأممي عام 2014 جاء لمساهماته اللامحدودة في تقديم المساعدات للدول المتضررة من الكوارث والحروب.

وقالت الشيخة انتصار إن منحه لقب قائد الانسانية جاء تقديرا لدعمه ومساندته الدول التي تعيش أزمات، إذ إن سموه يسعى دائما لنشر السلام وتعزيز العمل الإنساني في المنطقة والعالم، وهذا ما جعل من الكويت مركزا للعمل الإنساني.

«الأمم المتحدة»: بصمات دبلوماسية وإنسانية كبيرة لسموه

أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المنسق المقيم لدى الكويت د. طارق الشيخ أن لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بصمات دبلوماسية وإنسانية كبيرة مشهودا لها، معربا عن خالص التهنئة بحلول الذكرى السادسة للتكريم الأممي بتسمية سموه قائدا للعمل الإنساني والكويت مركزا للعمل الإنساني.

وقال الشيخ، في لقاء مع “كونا”، أمس، إن لصاحب السمو بصمات دبلوماسية وإنسانية كبيرة، تتبنى السلام خيارا استراتيجيا للكويت في عملها داخليا وخارجيا، سواء في المجال الدبلوماسي أو التنموي أو الإنساني وفي شتى المجالات.

ولفت إلى هذا النهج المستمر والعمل الإنساني الكبير الذي تقوم به الكويت داخليا وخارجيا، ويتم التوسع به من خلال تعاونها وشراكتها الاستراتيجية الكبيرة مع الأمم المتحدة ومؤسساتها وبرامجها، معبرا عن أطيب التمنيات والدعاء لسمو أمير البلاد بالعمر المديد، وتمام العافية في مسيرة قيادة العمل الإنساني في شتى المحافل المحلية والإقليمية والدولية.

عناوين أخرى قد تعجبك

Leave a Comment