أصحاب المقاهي يحتجون أمام مكتب وزير الصحة على القرارات المتخذة على مدار 15 شهراً وتكبدهم خسائر تجاوزت المليار دينار

0

احتج عدد من أصحاب المقاهي، اليوم، أمام مكتب وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح على القرارات المتخذة في شأن المقاهي على مدار 15 شهراً، تكبدوا خلالها خسائر تجاوزت المليار دينار، وتضرر منها أصحاب نحو 7600 مقهى في البلاد، على حد قولهم.

وأكد مشاركون في الوقفة الاحتجاجية أن هناك أصحاب مقاهٍ صدرت ضدهم أحكام تلزمهم بإخلاء المكان وسداد إيجارات متأخرة بعشرات الآلاف من الدنانير، وبينوا أنه لا يوجد لدى البلاد من يعد دراسات في شأن اتخاذ القرارات، إذ يتم تقليد البلاد الأخرى في قراراتها، والتي سمحت بالشيشة بالفعل، فطالبوا الحكومة بتقليدها في القرارات.

وأوضحوا أنهم قدموا خطة بالاشتراطات الصحية اللازمة للسماح بالشيشة، والتي تتضمن اقتصار دخول المكان على من تلقوا اللقاح أو الحاصلين على نتيجة سلبية لفحص pcr، وكذلك استخدام هوز طبي في الشيشة للاستعمال مرة واحدة، ولا تستخدم الشيشة إلا مرة واحدة مع عميل واحد يومياً، ناهيك عن تنظيف وتطهير جميع أجزاء الشيشة والملاقط.

وقال أنور النجار (مالك أحد المقاهي) «تعرضنا لظلم، وضغوطات، وخسائر على مدار سنة و3 أشهر من الاغلاق، فمالك مقر المقهى يريد إيجاره، والعمالة تطلب معاشاتها، وهيئة القوى العاملة تفرض علينا دفع معاشات العمال لكي نستطيع انهاء إجراءاتنا وتراخيصنا، وجميع الجهات التي لدينا فيها تراخيص نريد تجديدها تحتاج وصولات إيجار، والإيجارات لا نستطيع دفعها للمالك فليس لدينا مدخول».

وأضاف «إيجار المقهى لدي 8 آلاف دينار في الشهر، من وين أطلعها إذا أنا معاشي ومعاش أهلي جمعناه معا، وما أكلنا أي شيء، ووضعنا المبلغ كله للإيجارما يكفي، مبينا أن عدد المقاهي في الكويت تقريبا 7600 مقهى، ومعدل خسائرنا طول فترة الاغلاق تعدت المليار دينار، فمن يعوضنا من يدفع عنا؟».

وذكر أن 1 في المئة فقط من المصابين بالفيروس يكون في حالة خطرة، ولأجل 1 في المئة يقتل جيل كامل، فنحن شباب ليس لدينا إلا هذه المشاريع التي نعمل فيها، والحكومة هي التي وجهتنا نحوها وطالبتنا بالبدء في مشاريع صغيرة والعمل فيها، ولكن «يوم نيجي نشتغل ونضع كل اللي ورانا كده تسوون فينا؟».

وأشار إلى أن دول الخليج كلها فتحت لـ «الشيشة»، ومعروف لا يوجد لدينا من يقوم بإجراء دراسات وأننا مجرد ناس «تقلد اللي بره شنو يسوون، قلدوا».

بدوره، قال فيصل العنزي (صاحب مقهى)، «حتى الحكي خلص من عندنا، ما نعرف التخبط اللي قاعد يصير، القرار الأخير لا استطيع فهمه، إذ سمح بالجلوس في المطاعم والمقاهي دون الشيشة، فإذا بقعد بالقهوة واتناول شيشة إلكترونية أو سيجارة عادية كيف يكون الوضع؟ هل يمنعون التدخين ككل أم فقط الشيشة، إذا يوصل نقل المرض عن طريق الدخان نكون معكم في القرار، أنتم تقولون عن طريق الرذاذ أو عن طريق التلامس».

وأضاف «كذلك منعتم الشيشة وسمحتم للتجار الكبار باستيراد جميع انواع المعسل، فكيف تسمحون باستيرادها وفي نفس الوقت تمنعونها؟، حتى التاجر شلون يصرف بضاعته».

وختم قائلاً «صار لدينا يأس، سنة و3 أشهر من الإغلاق، أنا محكوم من المحكمة الحين بإخلاء وإيجارات 50 ألف دينار، فما الحل وما الطريقة؟ الحكومة غير قادرة على مساعدتنا أو إيقاف الإيجارات»!

4 اشتراطات

قدم المحتجون كتاباً إلى وزير الصحة يتضمن 4 اشتراطات لعودة تقديم الشيشة وهي:

1 – التطعيم

2 – ترتيبات المقاهي

3 – تحضير واستخدام الشيشة

4 – إرشادات عامة

وتضمن محور التحصين، تطعيم جميع العاملين في المقهى، واقتصار دخول العملاء المحصنين.

5 ترتيبات

تضمن محور ترتيبات المقهى ما يلي:

1 – مسافة مترين بين الطاولات.

2 – وجود فصل تام بين القاعات.

3 – المقاهي المصممة على شكل جلسات، تعطّل جلسة بين كل جلستين.

4 – لا يزيد عدد الأفراد على الطاولة الواحدة أو الجلسة على 5 أشخاص.

5 – إذا تعذر تطبيق مسافة التباعد مترين يمنع تقديم الشيشة بالمكان.

9 إجراءات

1 – تقديم «هوز طبي» للاستخدام الواحد.

2 – الشيشة تستخدم لشخص واحد في اليوم.

3 – ممنوع تجربة الشيشة قبل إعطائها للعميل.

4 – تنظيف وتطهير جميع أجزاء الشيشة.

5 – عمال الشيشة يعقمون أيديهم قبل وبعد الخدمة.

6 – تزويد المحلات بكاميرات مراقبة وتقديم التسجيلات في حال طلبت من قبل الجهات الرقابية.

7 – عدم تقديم الخدمة إلا من قبل المقاهي المرخصة بتقديم منتجات التبغ.

8 – الالتزام بجميع الاشتراطات وتطبيق التباعد ووضع ملصقات أرضية.

9 – سجلات متكاملة للموظفين والعاملين والزائرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.