مؤرخون: بداية ظهور الحنة منذ حوالي 9000 عام .. كانت تضعها كليوباترا لتجميل نفسها

0

الحناء من وسائل تجميل جسم المرأة؛ لذلك تحرص أغلب العرائس على رسم الحناء ليلة الزواج وتستمر في فعل ذلك من فترة لأخرى، فهل عروس القرن الـ21 هي من عاصرت ظهور الحناء أم أن لها تاريخ أبعد منذ لك بكثير؟

وفقًا لصحيفة “ذا إكسبريس تريبيون” الباكستانية التي تصدر باللغة الإنجليزية، فإن بعض المؤرخين أكدوا أن بداية ظهور الحنة كان منذ حوالي 9000 عام، حيث كانت تضعها كليوباترا لتجميل نفسها وظهرت أيضًا على أظافر بعض المومياوات، وظلت الحناء تنتقل من جيل لآخر واعتقد البعض أنها رمزًا للرخاء والحب والخصوبة مثل شعوب الهند ولكن مع الوقت تحولت لمجرد رسمة تجميلية.

ومنذ ظهورها، والحنة تصنع من معجون أوراق نبات الحناء المجفف والمسحوق ويتم عمل رسومات منها وتكون باللون الأخضر أو البني وتترك على الجسم لساعات حتى تجف ثم يغسل الجلد، وتكون الرسمة باللون البرتقالي أو البني وتتلاشى بعد أيام قليلة ولكن مع السنوات أصبحت بعض أنواع الحناء حاليًا يدخل بها مواد كيميائية لتدوم فترة أطول وتمنح رسومات باللون الأسود مما يجعلها تبدو أعمق.

وأوضحت نيها العصار، أحد رسامي الحناء في الولايات المتحدة، أن الحناء الممزوجة بالمواد الكيميائية والتي يطلق عليها الحناء السوداء تعتبر من أكثر أسباب الإصابة بالتهاب الجلد التماسي وينتج عنها حساسية شديدة وبثور عند النساء، لأن المادة التي يتم مزجها فيها تسمى “بارافينيلين ديامين” وهي صبغة تحرق الجلد وتترك أضرارا دائمة، ناصحة باستخدام الحناء الطبيعية دائمًا لأنها آمنة على الجلد.

وأكدت أن الحناء حاليًا ليست محصورة في الدول الإفريقية والهند، بل منتشرة في جنوب آسيا وأوروبا والصومال وإريتريا وغيرها من الدول، وبعض الثقافات تستخدم الحناء باحترام وبحساسية كالهند التي تعتبر رسم أحد الإله أو المعابد أو الرموز الدينية على القدمين قلة تهذيب- حسبما ذكر موقع ” هاو ستف ووركس” الأمريكي.

وقالت أفشان نقفي، خبيرة التجميل الباكستانية، إن استخدامات الحنة منذ ظهورها لم تنحصر في التجميل فقط، بل يستخدمها البعض كعلاج لمشاكل الجلد وتشقق الأظافر، ثم أصبحت النساء تلجأ إليها كبديل لطلاء الأظافر وتنعيم وتقوية الشعر ومنع تساقطه لأنها تحافظ على درجة الحموضة في فروة الرأس ووسيلة لخفض درجة حرارة الجسم في فصل الصيف والحماية من تأثير أشعة الشمس على الجلد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.