رسالة من”تجمع دواوين الكويت”

0

بسم الله الرحمن الرحيم

تابعنا بإستياء بالغ ما حصل من تصرفات وأفعال مشينه في قاعة عبدالله السالم يوم الثلاثاء الموافق ٢٢ يونيو ٢٠٢١ والتي لا ترقي لمن يمثل الأمة ومصالحها وتعتبر إهانة لسمعة الكويت وتنشر الفوضى وتؤصل فهما مغلوطا لمعنى الحرية والديمقراطية على حساب مصالح البلاد والعباد،

وللأسف فإن السلوكيات والأفعال والأقوال التي يمارسها البعض قد شوهت ديمقراطيتنا وتجاوز أثرها الحدود السياسية في المعاملة وأفقدنا الإحترام المتبادل والأخلاق التي عرفناها وتجاوز أثرها لإفساد علاقة الإحترام والمودة بين الحاكم والمحكوم.

فهل هذا من أصالة وحكمة من وضعوا دستور 1962؟؟؟ حيث ما ورثناه منهم أن الديمقراطية هي المنهج والأسلوب لعلاقة العروة الوثقى بين الحاكم والمحكوم وإحترام الرأي والرأي الآخر

وهل هذا ما نرغب في أن يسجله التاريخ ويورث للأجيال القادمة لمفهوم الديمقراطية الكويتية؟؟؟

وهل نقل فوضى وثقافة الشارع إلى قاعة عبدالله السالم هي المواطنة والإخلاص والحرص على مصالح الكويت وأهلها؟؟؟

ومن يتحمل مسؤولية ضياع حقوق الشعب بالرقابة والتشريع؟؟؟

وعليه،، فإن “تجمع دواوين الكويت” يرى أن كل ما يحصل من تجاوزات فهي لا تراعي ثوابت وقيم وأخلاق مجتمعنا،

وأدت إلى الإنحراف الحاد في معالجة ملفات وقضايا بالغة الأهمية وعدم حسمها من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية بالرقابة المسؤولة والتشريع المثمر والمحاسبة الرصينة البعيدة عن التراشق والإستعراض الإعلامي وتصيد كل طرف لأخطاء الطرف الآخر

وقلناها من قبل ونكررها

الناس ملت وضجرت

فهل مشاكل الكويت إختزلت فقط في الخلافات الشخصية بين هذا وذاك؟؟

إتقوا الله في الكويت وأهلها!!!

فالدستور واضح وإتباعه في العلاقة بين السلطات واجب، والتعاون بين السلطتين مطلوب وضروري لأي إصلاح،،

والخطأ من أي من الطرفين لا يعالج بالخطيئة

فطريق الإصلاح بين وطريق الفوضى بين،،

فلا بارك الله فيمن يدعوا إلى شحن الشارع والسعي إلى مس هيبة الدولة والدستور بحجة الإصلاح،، 

ونؤكد أن الكويت بأبنائها المخلصين ودستورها وديمقراطيتها وقيادتها ستظل أكبر وأجل من تختزل بالفعل المشين لهذا أو ذاك

سائلين المولى عز وجل أن يؤتي الجميع الحكمة ويهديهم سواء السبيل ويحفظ الكويت واحة أمن وأمان وأن يجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن

ختاما،،

“تهدى الأمور بأهل الراي ما صلحت وإن تولت فبالأشرار تنقاد”

تجمع دواوين الكويت

عنهم/ فهد عبدالرحمن المعجل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.