سفارة الكويت في إسبانيا تحتفل بذكرى مرور 60 عاماً على إرساء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين

by Editor Pick

(كونا) – أقامت سفارة دولة الكويت في مملكة إسبانيا اليوم الثلاثاء احتفالية «غير تقليدية» بمناسبة ذكرى مرور 60 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الكويت ومملكة إسبانيا الصديقة.

وافتتحت الاحتفالية بكلمة مسجلة لوزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح ونظيره الاسباني خوسيه مانويل ألبارير أكدا فيهما رغبة البلدين في مواصلة تعميق التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.

من جانبه ألقى سفير الكويت لدى إسبانيا عياده السعيدي كلمة استعرض فيها واقع العلاقات الثنائية بين البلدين ومستقبلها.

وتقدم السفير السعيدي بأسمى آيات التهاني وأجمل التمنيات لقيادات البلدين وشعبيهما مؤكدا في هذا السياق على اعتزاز الكويت بقوة العلاقات الدبلوماسية الثنائية ومتانتها. وأضاف ان السفارة في مدريد بادرت تنفيذا لرغبة القيادة السياسية العليا لدولة الكويت وبتوجيهات وزير الخارجية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح إلى تنظيم احتفالية غير تقليدية هدفت إلى جمع عدد من القطاعات في مجالات التعاون المشترك بين البلدين لتعزيزها وتوطيدها.

وأعرب عن أمله في تسفر الطاولة المستديرة التي يشارك فيها ممثلون من القطاعين العام والخاص في أربعة مجالات رئيسية عن نتائج مثمرة للارتقاء بالعلاقات الثنائية والتعاون المشترك بما يلبي تطلعات شعبي البلدين.

وأكد الاستعداد لمواصلة بذل الجهود الرامية إلى توثيق العلاقات في مختلف المجالات وكافة الصعد معتبرا ان احتفالية اليوم تمثل محطة جديدة من التعاون في مسار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.

وشدد على الحرص على بلورة الأفكار والرؤى التي سيتم طرحها وترجمتها إلى توصيات يتم تقديمها للجهات المعنية للمتابعة وصولا إلى الأطر القانونية وتنفيذها على أرض الواقع.

من جانبه أكد مدير عام إدارة المغرب والبحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط ألبرتو أوثيلاي على حرص الحكومة الاسبانية على تعزيز العلاقات الثنائية وتعميق التعاون لاسيما في مجالات التجارة والاستثمار والصحة والأمن السيبراني.

وأعرب عن رغبة إسبانيا في مواصلة العمل المشترك مع الكويت نحو مزيد من التقارب في وجهات النظر والمواقف تجاه القضايا المحلية والإقليمية والمسائل ذات الاهتمام المشترك شاكرا في هذا السياق جهود السفارة الكويتية في مدريد لتحقيق ذلك التقارب وسعيها لمزيد من التعاون الثنائي في قضايا تهم شعبي البلدين.

وشارك في الطاولة المستديرة عدة متحدثين رئيسيين من الجانبين الكويتي والاسباني في القطاعين العام والخاص علما ان الجانب الإسباني شارك حضوريا في حين شارك الجانب الكويتي عبر الاتصال المرئي.

وبحثت الطاولة المستديرة أربعة محاور أساسية هي القطاع التجاري والاقتصادي والاستثماري والأمن الغذائي وكذلك قطاعات الصحة والتعليم والثقافة وأخيرا قطاع الامن السيبراني والتحول الرقمي. وتبادل المشاركون وجهات النظر والأفكار واستعرضوا الفرص المتاحة والتسهيلات التي يقدمها البلدان لتواجد الشركات وتعزيز الاستثمارات وتبادل الخبرات في شتى المجالات.

وعلى صعيد التجارة والاقتصاد استعرض الجانب الكويتي أبرز ما يميز دولة الكويت في جميع المجالات بما يجعلها وجهة للاستثمارات والخبرات الاسبانية داعيا الجانب الاسباني إلى الاستثمار في الكويت من خلال هيئة تشجيع الاستثمار المباشر التي تقدم للمستثمرين تجارب فريدة من نوعها.

وفي قطاع الصحة دعا المشاركون إلى التعاون في مجال البحوث الطبية وتعزيز صحة كبار السن والاستفادة من الخبرات الاسبانية والتعاون في مجال إدارة المستشفيات.

أما على صعيد الثقافة والتعليم فقد أكد الطرفان على فرص التعاون المشتركة لتطوير البرامج الثقافية ووضع برامج شراكات للبحث العلمي وبرامج طلابية لبناء قوى عاملة منتجة لتطوير الحاضر والمستقبل والحفاظ على الصداقة الراسخة بين البلدين.

وشدد الطرفان على ضرورة تطوير اتفاقية التعاون العلمي التي وضعت في مايو 2008 لتعزيز أوجه التعاون المشترك فيما أعرب الطرف الاسباني عن رغبته في استقبال الطلبة الكويتيين في الجامعات الإسبانية العامة والخاصة.

وعلى صعيد الأمن السيبراني والتحول الرقمي دعا الطرفان إلى أهمية التعاون للتصدي للمعلومات المضللة وتعزيز الأمن السيبراني للافراد والشركات والمؤسسات ومواصلة العمل لضمان الحقوق والحريات مشيرين إلى رغبتهما في تطوير التعاون لمواجهة التحديات المستقبلية.

وتم خلال الاجتماع طرح نماذج ناجحة من التعاون مع دول أخرى واقتراح آليات لتنفيذ هذا التعاون الجديد وتوسيع قاعدته.

واختتم الحفل الذي أقيم في مقر رئيس البعثة الدبلوماسية الكويتية في مدريد بتقديم الجانب الكويتي «هدية فريدة غير تقليدية» للجانب الاسباني تتجسد في لوحة ابدعتها الفنانة الكويتية نورة العبدالهادي تمثل أوجه التعاون والصداقة التاريخية بين الطرفين.

عناوين أخرى قد تعجبك

Leave a Comment