وزير الخارجية يترأس وفد الكويت في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

by Editor Pick

 ترأس وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وفد دولة الكويت المشارك في اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في الدورة ال48 للمنظمة والمنعقدة في العاصمة الباكستانية اسلام آباد خلال الفترة 22 – 23 مارس 2022 حيث يناقش وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة التحديات الراهنة الخطيرة والمتصاعدة التي تمر بها الأمة الاسلامية والعالم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بالاضافة الى عدد من القضايا الأخرى ذات الاهتمام بما فيها مكافحة الإرهاب والاسلاموفوبيا وتعزيز آلية التنسيق والتعاون لتحقيق اقصى درجات الوحدة والتضامن بين الدول الأعضاء في المنظمة.

وخلال هذا الاجتماع نجحت دولة الكويت في الحصول على ولاية ثانية في هيئة حقوق الانسان التابعة لمنظمة التعاون الاسلامي وذلك خلال الانتخابات التي جرت اليوم حيث نالت دولة الكويت وبالإجماع ثقة الدول الاعضاء التي أكدت على دور الكويت الرائد في إطار العمل الدولي المشترك نحو تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وسيادة القانون ودعم القيم الاسلامية النبيلة والدفاع عنها عالميا.

وألقى وزير الخارجية كلمة دولة الكويت في هذا الاجتماع وجاء نصها على النحو التالي: “بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه معالي/ شاه محمود قريشي وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية معالي/ حسين ابراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي الحضور الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يطيب لي في البداية أن أتقدم بخالص الشكر ووافر الامتنان لجمهورية باكستان الاسلامية الصديقة لما حظينا به من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال متمنين لهم دوام التقدم والازدهار والرخاء وبودي كذلك أن أستثمر هذه المناسبة لأزجي أصدق عبارات التهاني والتبريكات لجمهورية باكستان بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال75 للاستقلال متمنين لباكستان المزيد من الأمن والاستقرار والازدهار.

والشكر موصول لمعالي السيد هسومي مسعودو وزير خارجية جمهورية النيجر الصديقة على الجهود الكبيرة التي بذلها خلال فترة ترؤس بلاده لأعمال مجلسكم الموقر.

كما أعرب عن بالغ الشكر للأخ معالي الأمين العام وجهاز الأمانة العامة على التنظيم والاعداد المميزين لاجتماعنا هذا.

أصحاب السمو والمعالي والسعادة قبل أكثر من ثلاثة وخمسين سنة تم إنشاء هذه المنظمة العتيدة إثر حريق الأقصى دعما من الأمة الإسلامية لكفاح الشعب الفلسطيني الرازخ تحت الاحتلال الإسرائيلي المستبد والغاشم وسلبه حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وتؤكد دولة الكويت على أهمية احترام خيارات الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة في التوصل الى تسوية شاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وضرورة قيام المجتمع الدولي بواجباته نحو الدفع بتنفيذ وتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتمثلة بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لا سيما القرارات 242 و 2334.

ولا يفوتني في هذا السياق التأكيد على الدور المحوري الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) والجهود المقدرة التي تبذلها من خدمات أساسية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس الأمر الذي يتطلب منا جميعا توفير الدعم الكامل لها لاستمرارها تخفيفا لمعاناة الشعب الفلسطيني الشقيق.

أصحاب السمو والمعالي والسعادة إن استمرار الهجمات الإرهابية لميلشيا الحوثي على أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي والانساني ويزعزع أمن واستقرار المنطقة الامر الذي يتطلب تحركا جادا وسريعا من المجتمع الدولي لردع مثل هذه الاعمال الارهابية المجرمة ومحاسبة مرتكبيها ونؤكد على وقوف دولة الكويت الثابت والتام الى جانب الأشقاء في كل ما يتخذوه من اجراءات للحفاظ على أمنهما واستقرارهما.

وبعد مرور أكثر من سبع سنوات للأزمة في اليمن الشقيق فإن دولة الكويت تؤكد على دعمها لكافة الجهود المبذولة للتوصل الى حل للأزمة اليمنية استنادا الى المرجعيات الدولية بما فيها قرار مجلس الامن 2216 كما نثمن في هذا الصدد جهود ومساعي الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص في هذا الإطار.

ونشيد في هذا الصدد بإعلان الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية استضافة مشاورات يمنية – يمنية خلال الفترة من 29 مارس إلى 7 أبريل 2022 في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة متمنين نجاح هذه المساعي وداعين جميع الأطراف اليمنية إلى الانخراط إيجابيا في هذه المبادرة آملين أن تسهم في وقف دوامة العنف والصراع في اليمن الشقيق وإعادة الأمن والسلام والاستقرار إلى ربوعه.

عناوين أخرى قد تعجبك

Leave a Comment