أهالي المطلاع ينظمون وقفة احتجاجية أمام السكنية للمطالبة بتسليم القسائم الجاهزة وإيجاد حل للقروض العقارية

0

نفذ أهالي مدينة المطلاع السكنية وقفة احتجاجية أمام مبنى المؤسسة العامة للرعاية السكنية صباح امس الأربعاء للمطالبة بتسليم قسائم الضواحي الجاهزة للأهالي ومحاسبة الشركة المتأخرة في الضاحية الوحيدة المتأخرة N4 وإيجاد الحل الناجع لمشكلة عدم توفير الدعم المالي للقروض العقارية من قبل الحكومة.

وفي هذا السياق، قال رئيس لجان أهالي مدينة المطلاع السكنية مشعل الهاجري: إننا اليوم (امس) نقف أمام مبنى المؤسسة العامة للرعاية السكنية للمطالبة بتسليم كل القسائم الجاهزة في مشروع مدينة المطلاع السكنية والتي يزيد عددها على 19 ألف قسيمة، وقد تم تسليمها منذ 6 سنوات على المخطط، وعانى المشروع من تأخير تنفيذ أعمال البنى التحتية من قبل المتعهدين لمدد طويلة جدا حتى إن المؤسسة غيرت الجدول الزمني أكثر من مرة، ناهيك عن أن الأهالي انتظروا السكن منذ 20 عاما وفق طابور انتظار الرعاية السكنية، وتابع الهاجري إنه من المفترض الآن تسليم القسائم للمواطنين رسميا وإصدار شهادات لمن يهمه الأمر فورا حتى يتسنى للمواطنين إنجاز أذونات البناء مع البلدية والتقديم على القرض العقاري في بنك الائتمان للشروع في بناء قسائمهم والبدء بالخطوة الفعلية لإنهاء ملف المعاناة الطويلة بحثا عن الرعاية السكنية، خاصة أن مشروع مدينة المطلاع هو أكبر مشروع سكني في المنطقة.

وتمنى الهاجري من الحكومة تلمس معاناة المواطنين أهالي مدينة المطلاع وعدم السماح بإفشال هذا الصرح السكني الضخم الذي سيوفر رعاية سكنية لأكثر من 28 ألف أسرة كويتية وتم استلام كل أعماله رسميا منذ ما يزيد على 6 أشهر ماضية وهو مشروع مدينة نموذجية متكاملة الخدمات تشمل محورا خدميا واستثماريا وصناعيا كان من المفترض أن يسلم للأهالي منذ عام 2019، ونحن اليوم في عام 2022 والى الآن لم يتسلم اكثر من 19 ألف مواطن قسائمهم في مدينة المطلاع.

من جهته، قال محمد الشريف انا متواجد هنا للمطالبة بتسليم أوامر البناء او شهادات لمن يهمه الأمر لإصدار أذونات البناء رسميا، حيث كان من المفترض ان نتسلمها منذ عام 2019 إلا أننا لليوم لم نتسلمها رغم انتهاء المؤسسة العامة للرعاية السكنية من استلام كل أعمال البنى التحتية رسميا ماعدا الضاحية N4 والتي لم تحاسب المؤسسة المتعهد المتسبب في تأخيرها، مؤكدا ان اهالي مدينة المطلاع قد فاض بهم الكيل وهم ينتظرون ويتحملون غلاء الإيجارات حتى بات الوضع اليوم مزريا في ظل ارتفاع اسعار البناء وعجز بنك الائتمان عن تمويل القروض العقارية للمواطنين.

من جانبه، قال بوراشد الشريف: لا نعلم متى نسكن فأنا انتظرت 19 عامت وتزوج أولادي وأنا ما أزال أسكن بالإيجار وادفع شهريا 800 دينار كإيجار لأن أسرتي كبيرة فهل هذا منطقيا حتى وصل الامر إلى ان يأتي معي ابني الصغير ليقول أمام وسائل الإعلام المتنوعة انا هنا لأنني اريد بيتا اسكنه، وهل هذا جزاء المواطن الكويتي من حكومته؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.